محمد تقي المجلسي ( الأول )
4
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه
إِنَّ آدَمَ ع سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ وَصِيّاً صَالِحاً فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ إِنِّي أَكْرَمْتُ الْأَنْبِيَاءَ بِالنُّبُوَّةِ ثُمَّ اخْتَرْتُ مِنْ خَلْقِي خَلْقاً وَجَعَلْتُ خِيَارَهُمُ الْأَوْصِيَاءَ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ إِلَيْهِ يَا آدَمُ أَوْصِ إِلَى شَيْثٍ فَأَوْصَى آدَمُ ع إِلَى شَيْثٍ وَهُوَ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ آدَمَ وَأَوْصَى شَيْثٌ إِلَى ابْنِهِ شَبَّانَ وَهُوَ ابْنُ نَزْلَةَ الْحَوْرَاءِ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ فَزَوَّجَهَا ابْنَهُ شَيْثاً وَأَوْصَى شَبَّانُ إِلَى محلث وَأَوْصَى محلث إِلَى محوق وَأَوْصَى محوق إِلَى غثميشا وَأَوْصَى غثميشا إِلَى أَخْنُوخَ وَهُوَ إِدْرِيسُ النَّبِيُّ ع وَأَوْصَى إِدْرِيسُ إِلَى نَاحُورَ وَدَفَعَهَا نَاحُورُ إِلَى نُوحٍ ع وَأَوْصَى نُوحٌ إِلَى سَامٍ وَأَوْصَى سَامٌ إِلَى عَثَامِرَ وَأَوْصَى عَثَامِرُ إِلَى برغيثاشا وَأَوْصَى برغيثاشا إِلَى يَافِثَ وَأَوْصَى يَافِثُ إِلَى برة وَأَوْصَى برة إِلَى جفسية وَأَوْصَى جفسية إِلَى عِمْرَانَ وَدَفَعَهَا عِمْرَانُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ ع وَأَوْصَى إِبْرَاهِيمُ إِلَى ابْنِهِ إِسْمَاعِيلَ وَأَوْصَى إِسْمَاعِيلُ إِلَى إِسْحَاقَ وَأَوْصَى إِسْحَاقُ إِلَى يَعْقُوبَ وَأَوْصَى يَعْقُوبُ إِلَى يُوسُفَ وَأَوْصَى يُوسُفُ إِلَى بَثْرِيَاءَ وَأَوْصَى بَثْرِيَاءُ إِلَى شُعَيْبٍ وَدَفَعَهَا شُعَيْبٌ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ع وَأَوْصَى مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ إِلَى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ وَأَوْصَى يُوشَعُ بْنُ نُونٍ إِلَى دَاوُدَ وَأَوْصَى دَاوُدُ إِلَى سُلَيْمَانَ ع وَأَوْصَى سُلَيْمَانُ إِلَى آصَفَ بْنِ بَرْخِيَا وَأَوْصَى آصَفُ بْنُ بَرْخِيَا إِلَى زَكَرِيَّا وَدَفَعَهَا زَكَرِيَّا إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ع وَأَوْصَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ